مكي بن حموش

8224

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال مجاهد : " شتما " « 1 » . وقال قتادة : باطلا ولا مأثما « 2 » . ثم قال تعالى : فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ أي : تجري من « 3 » غير أخدود ، والعين تذكر وتؤنث [ والتأنيث ] « 4 » أكثر « 5 » ، وقد قال الشاعر : والعين بالإثمد « 6 » [ الحاري ] « 7 » مكحول « 8 » . فقال بعض النحويين : هذا على تذكير العين . وقال المبرد : ذكره كما يذكر « 9 » كل مؤنث غير حقيقي التأنيث لا « 10 » علامة للتأنيث فيه ، كما يقال : هذا دار وهذه دار « 11 » . وقال الأصمعي : مكحول للحاجب « 12 » هو ، لأنه قد تقدم ذكره ، ولا يعرف

--> ( 1 ) المصدر السابق وتفسير مجاهد : 724 . ( 2 ) أ : إثما . وفي جامع البيان 30 / 163 . . . " ولا شاتما " . ( 3 ) م ، ث : من . والترجيح من جامع البيان 30 / 164 . ( 4 ) م : والثانية . ( 5 ) انظر : المذكر والمؤنث للفراء : 73 وإعراب ابن خالويه : 68 وإعراب النحاس 5 / 213 . ( 6 ) أ : بالاتمد " والإثمد : حجر يتخذ منه الكحل " اللسان ( ثمد ) . ( 7 ) م : الجاري . والحاري نسبة إلى الحيرة على غير قياس كما نسبوا إلى " نمر " بكسر العين : " نمري " بفتحها " انظر : شرح المفصل لابن يعيش 10 / 18 . ( 8 ) الشعر لطفيل بن عوف الغضوي والبيت بتمامه : إذ هي أحوى من الربعي حاجبه * والعين بالإثمد الحاري مكحول انظر : شعر طفيل بن عوف الغنوي ، ص : 29 والكتاب 2 / 46 وشرح المفصل لابن يعيش 10 / 18 . ( 9 ) أ ، ث : تذكر . ( 10 ) أ : أي . ( 11 ) أ : الدار . وانظر : قول المبرد في إعراب النحاس 5 / 223 وفيه : " هذا نار وذاك دار " . ( 12 ) انظر : جامع البيان 30 / 164 .