مكي بن حموش

8217

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الغاشية « 1 » مكية « 2 » قوله تعالى : هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ إلى آخرها . أي : قد أتاك - يا محمد - حديث الغاشية ، وهي القيامة تغشى الناس بقيامها وأهوالها « 3 » . وقال ابن جبير : الغاشية جهنم « 4 » . ثم قال تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ . أي : ذليلة ، وهي وجوه الكفار . قال « 5 » قتادة : " خاشعة في النار " « 6 » . ثم قال : عامِلَةٌ ناصِبَةٌ . أي « 7 » : هي عاملة ناصبة بمعنى : تعمل وتنصب في الدنيا ، وهي تصلى نارا حامية في الآخرة .

--> ( 1 ) الذي عند البخاري في كتاب التفسير : سورة هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ / وانظر : الفتح 8 / 700 قال ابن حجر : ويقال لها أيضا : سورة الغاشية . ( 2 ) بالإجماع ، انظر : تفسير الماوردي : 4 / 442 والمحرر : 16 / 462 وزاد المسير : 9 / 94 والبحر 8 / 462 وروح المعاني 30 / 142 . ( 3 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 525 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 159 . ( 5 ) أ : وقال . ( 6 ) جامع البيان 30 / 159 ولفظه في الدر 8 / 491 " ذليلة في النار " ( 7 ) ساقط من أ .