مكي بن حموش

8196

الهداية إلى بلوغ النهاية

فالضمير في يَخْرُجُ « 1 » على هذه الأقوال الثانية يعود على الماء . والمعروف في كلام العرب أن الترائب موضع القلادة من المرأة حيث تقع عليه من صدرها « 2 » . ثم قال تعالى : إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ أي : إن اللّه [ على ] « 3 » رده « 4 » هذا الإنسان المنكر للبعث ( بعد الموت ) « 5 » بعد موته لقادر في يوم تختبر « 6 » السرائر . فالهاء في رَجْعِهِ « 7 » للإنسان . هذا قول قتادة « 8 » ، وهو اختيار الطبري : لأن بعده : يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ أي : على رده حيا في هذا اليوم الذي تختبر فيه سرائر الخلق فيكشف المستور منها « 9 » . وهذا التأويل فيه بعد في العربية ، لأن العامل على هذا التقدير في يَوْمَ رَجْعِهِ فهو داخل في صلته . وقد فرق بين الصلة والموصول بخبر ( إن ) « 10 » ، وهو لَقادِرٌ . وذلك لا

--> ( 1 ) ساقط من ث . ( 2 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 294 واختاره الطبري في جامع البيان 30 / 145 . ( 3 ) ساقط من م . ( 4 ) ث : أ : رد . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) أ : تبلى . ( 7 ) أ : على رجعه . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 146 . ( 9 ) أو : فيها وانظر : اختيار الطبري وما استدل به عليه في المصدر السابق . ( 10 ) ساقط من أ .