مكي بن حموش

8191

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة والسماء والطارق « 1 » مكية « 2 » قوله تعالى : وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ إلى آخرها . هذا ( قسم ) « 3 » أقسم « 4 » ربنا تعالى بما شاء ، وتقديره : ورب السماء والطارق . ثم بين الطارق فقال : وَما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ أي « 5 » : النجم المضيء « 6 » ، يقال « 7 » : طرقنا فلان : إذا أتى بليل « 8 » . قال ابن عباس : معناه : " والسماء وما يطرق فيها « 9 » " . قال قتادة : " يطرق بالليل ويخفى بالنهار « 10 » " .

--> ( 1 ) ث : سورة والطارق . ( 2 ) بلا خلاف انظر : تفسير الماوردي 4 / 432 والمحرر 16 / 274 وزاد المسير 9 / 80 ، والبحر 8 / 454 . ( 3 ) ساقط من ث . ( 4 ) أ : يقسم . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 294 . ( 7 ) أ : ويقال . ( 8 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 523 وجامع البيان 30 / 141 ، وفيه : " كل ما جاء ليلا فقد طرق ، وانظر : إعراب ابن خالويه : 38 . ( 9 ) جامع البيان : 30 / 141 ، وانظر : تفسير ابن كثير 4 / 531 . ( 10 ) جامع البيان 30 / 141 .