مكي بن حموش

8183

الهداية إلى بلوغ النهاية

في الدنيا « 1 » ، وهي ( النار ) « 2 » التي خرجت إليهم من الأخدود فأحرقتهم . وقوله : ذاتِ الْوَقُودِ . أي : ذات الحطب الجزل ، فإن [ ضممت ] « 3 » الواو « 4 » فمعناه ذات التوقد « 5 » . والأخدود " الحفرة تحفر في الأرض « 6 » . وقوله : إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ . أي : [ إذ الكفار ] « 7 » على النار قعود لحرق المؤمنين ، يعني : على حافة الأخدود الذي فيه النار « 8 » . وقال قتادة : إِذْ هُمْ عَلَيْها قُعُودٌ . يعني بذلك المؤمنين « 9 » . ثم قال : وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ . يعني : الكفار . حضور « 10 » يعرضون المؤمنين على الكفر فمن رجع إليه ، وإلا

--> ( 1 ) انظر : قول الربيع في جامع البيان 30 / 134 - 135 وفي آخره : " فذلك قول اللّه فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ في الآخرة وَلَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ في الدنيا . ( 2 ) ساقط من . ث . ( 3 ) م : طمست ، ث : صممت . ( 4 ) قرأ بالضم عيسى والحسن في المختصر لابن خالوبيه : 171 ، وقرأ به أيضا أبو رجاء وأبو حيوة في المحرر 16 / 270 . ( 5 ) انظر : هذا التوجيه في معاني الأخفش 2 / 737 بنحوه ، وجامع البيان 30 / 135 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 136 . ( 7 ) م : إذا الكفار . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 136 . ( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 136 . والمحرر 16 / 270 - 271 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 136 .