مكي بن حموش
8149
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة إذا السماء انشقت « 1 » مكية « 2 » - قوله تعالى : إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ [ 1 ] ، إلى قوله : ( إِلى أَهْلِهِ ) « 3 » مَسْرُوراً [ 9 ] . أي : إذا السماء تصدعت وتقطعت فكانت أبوابا « 4 » . قال الفراء : تنشق بالغمام « 5 » . - وقوله « 6 » : وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ [ 2 ] . أي : وسمعت « 7 » السماء ( في ) « 8 » تصديعها وتشققها لربها فأطاعت « 9 » له . والعرب تقول : أذنت إلى هذا الأمر آذن ، بمعنى : استمعت . ومنه الحديث عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه
--> ( 1 ) كذا - بهذا الاسم - عند البخاري في كتاب التفسير ( الفتح : 7 . 8 / 696 ] وفيه : " يقال لها أيضا سورة الانشقاق وسورة الشقق " . ( 2 ) بالإجماع انظر : تفسير الماوردي 4 / 424 والقرطبي 19 / 269 والبحر 8 / 445 والبرهان 1 / 193 . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 112 . ( 5 ) انظر : معاني الفراء 3 / 249 وفيه " تشقق بالغمام " ( 6 ) أ : قولة . ( 7 ) في الغريب لابن قتيبة : 421 " استمعت " . ( 8 ) مخروم في أ . ( 9 ) أ : وأطاعت . ولعله هو الأنسب .