مكي بن حموش

8147

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال تعالى : هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ [ 36 ] . ( أي : هل جوزي الكفار ثواب ما كانوا يفعلون ) « 1 » في الدنيا بالمؤمنين من سخريتهم « 2 » بهم « 3 » وضحكهم بهم « 4 » . قال مجاهد : الأرائك « 5 » لؤلؤ وزبرجد « 6 » . وقوله : يَنْظُرُونَ تمام ، المعنى « 7 » ينظرون إلى الكفار وليس ينظرون [ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ] « 8 » أو لم يجازوا . ومعنى ثُوِّبَ : جوزي « 9 » .

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) في متن أ : سايرتهم وفي الهامش : سفسرا بهم ( كذا ) . ( 3 ) أ ، ث : منهم . وكلاهما صحيح . يقال : " سخر منه وبه سخرا وسخرا ومسخرا وسخرا بالضم ، وسخرة وسخريّا وسخريّا وسخريّة " انظر : اللسان : ( سخر ) . ( 4 ) " يقال ضحكت به ومنه بمعنى " اللسان : ( ضحك ) . ( 5 ) ث : للارائك . ( 6 ) انظر : تفسير مجاهد : 712 ولفظه : " الأرائك من لؤلؤ وياقوت " . ( 7 ) أ : والمعنى وهو أوضح . ( 8 ) ما بين قوسين ساقط من أ . ( 9 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 290 وجامع البيان 30 / 112 وإعراب النحاس 5 / 184 .