مكي بن حموش

7453

الهداية إلى بلوغ النهاية

الجزء الثاني عشر سورة الجمعة مدنية « 1 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم قوله تعالى : يُسَبِّحُ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ [ 1 ] ، إلى آخر السورة . أي يصلي ويسجد للّه ما في السماوات السبع وما في الأرض من الخلق طوعا وكرها . و " يُسَبِّحُ " للحال . وقوله : الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ [ 1 ] . أي : الذي له ملك كل « 2 » شيء ، [ الطاهر ] « 3 » من كل ما يضيفه « 4 » إليه « 5 »

--> ( 1 ) بالإجماع في الغريب لابن قتيبة 465 ، وتفسير الماوردي 4 / 234 ، وزاد المسير 8 / 257 . وقد روي عن ابن يسار قوله : هي مكية ، وحكي ذلك عن ابن عباس ومجاهد ، ذكره الآلوسي في روح المعاني 28 / 92 ، ثم ضعفه ، وذكر ابن عطية في المحرر 16 / 7 هذا القول غير منسوب ثم رده ، وعلل ذلك بأن " أمر اليهود لم يكن إلا بالمدينة ، وكذلك أمر الجمعة لم يكن قط بمكة ، يعني إقامتها وصلاتها ، وأما أمر الانفضاض فلا مرية في كونه بالمدينة " . وانظر : الرد أيضا في الأحكام لابن الفرس 3 / 511 والبحر 8 / 266 . ( 2 ) ث : الكل . ( 3 ) في جميع النسخ : الظاهر ، وانظر : اشتقاق أسماء اللّه للزجاجي ص 214 والمفردات للراغب 411 ( قدس ) . ( 4 ) أ : يضفيه . ( 5 ) ث : اللّه ( تحريف ) .