مكي بن حموش
8117
الهداية إلى بلوغ النهاية
" كالوا " أو " وزنوا " « 1 » . - ثم قال تعالى : أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ ( 4 ) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ( 5 ) [ 4 - 5 ] . أي : ألا يظن المطففون أنهم مبعوثون ليوم القيامة من « 2 » قبورهم فيجازون على تطفيفهم وبخسهم الناس حقوقهم . روي أنها نزلت في رجل من قريش كان بالمدينة معه « 3 » صاعان : واف يبقض به ، وناقص يعطي به « 4 » ، ثم هي عامة في كل من « 5 » نقص الكيل إذا دفع وأوفى « 6 » إذا قبض . - قوله تعالى : يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [ 6 ] ، إلى قوله ( كُنْتُمْ ) « 7 » بِهِ تُكَذِّبُونَ [ 17 ] . أي : يبعثون يوم يقوم . ويجوز [ أن يكون ] « 8 » بدلا من لِيَوْمٍ عَظِيمٍ على الموضع « 9 » .
--> ( 1 ) حكاه النحاس في إعرابه 5 / 174 وهو أحد وجهين عند ابن الأنباري في إعرابه 2 / 500 . ( 2 ) ث : في . ( 3 ) ث : ومعه . ( 4 ) انظر : الدر 8 / 442 . ( 5 ) : ما . ( 6 ) الظاهر من " أ " أن الناسخ أراد تصحيحها فاختلطت ثم بينها في الهامش فكتب : والوفاء . وبالتأمل في ما اختلط يتبين أنها هكذا " وأوفى " . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) زيادة من ث . ( 9 ) انظر : إعراب ابن الأنباري 2 / 500 .