مكي بن حموش

7511

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال قتادة : من الأزواج والأولاد من لا يأمر « 1 » بطاعة اللّه ، ولا ينهي عن معصيته « 2 » . وكبرت « 3 » تلك عداوة للمرء أن يكون صاحبه ( لا يأمر بمعروف « 4 » ولا ينهى عن منكر ) « 5 » . وأكثر المفسرين على أنهن نزلن في من كان [ يسلم ] « 6 » ويمنعه أهله وولده من الهجرة . وهو قول الضحاك « 7 » ( وابن زيد ) « 8 » . ثم قال : إِنَّما أَمْوالُكُمْ [ وَأَوْلادُكُمْ ] « 9 » فِتْنَةٌ . . . [ 15 ] . أي : بلاء عليكم في الدنيا « 10 » .

--> ( 1 ) ث : لا يؤمر . ( 2 ) انظر : جامع البيان 28 / 125 . ( 3 ) أ : وكثرت . ( 4 ) أ : بالمعروف . ( 5 ) منطمس في ث . ( 6 ) م ، ث : سلم . ( 7 ) انظر : جامع البيان : 28 / 125 وأخرجه في ص : 124 عن ابن عباس وعكرمة وانظر : تفسير ابن كثير : 4 / 410 . ( 8 ) ساقط من ث . ( 9 ) ساقط من م . ( 10 ) انظر : جامع البيان : 28 / 126 .