مكي بن حموش

8090

الهداية إلى بلوغ النهاية

( قال ابن عباس رضي اللّه عنه : عَسْعَسَ ) « 1 » : " أدبر " . وهو قول علي « 2 » ومجاهد « 3 » وقتادة « 4 » . وقال زيد « 5 » بن أسلم عَسْعَسَ : ذهب « 6 » . وقال الحسن : عَسْعَسَ : إذا غشي الناس بظلامه « 7 » . وهو قول « 8 » الفراء « 9 » . والعرب تقول : عسعس الليل وسعسع « 10 » : إذا أدبر فلم يبق منه إلا اليسير « 11 » . وقيل : هو من الأضداد « 12 » .

--> ( 1 ) ساقط من ث . ( 2 ) جامع البيان 30 / 78 وأخرجه أيضا عن الضحاك . وقاله الفراء في معانيه 3 / 242 وحكي إجماع المفسرين عليه . ( 3 ) تفسير مجاهد ص : 708 . والذي في جامع البيان 30 / 78 بإسناد آخر مجاهد قال : " وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ قال : إقباله : ويقال إدباره " كأنه يحكيه ! ( 4 ) انظر : جامع البيان 30 / 78 . ( 5 ) أ : ابن زيد . ( 6 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 511 وحكاه عن ابنه عبد الرحمن أيضا . ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 78 . ( 8 ) أ : مذهب . ( 9 ) الذي في معانيه 3 / 242 : " اجتمع المفسرون على أن معنى عَسْعَسَ : أدبر ، وكان بعض أصحابنا يزعم أن عَسْعَسَ دنا من أوله وأظلم " . وهذا المعنى الأخير هو الذي يشبه قول الحسن ، والفراء إنما يحكيه وليس يقول به ، بل الظاهر من كلامه أنه يقول بالقول الأول . وانظر : زاد المسير 9 / 42 . ( 10 ) ث : وعسعس أ : وسعس . ( 11 ) حكاه القرطبي في تفسيره : 19 / 238 عن الفراء . وهو ما حكاه عنه ابن الجوزي في زاد المسير 9 / 42 أيضا قال : " ولّى " . فلعل للفراء قولين في المسألة . ( 12 ) أ : الاضضاد . وحكاه القرطبي في تفسيره : 19 / 238 عن الخليل والمبرد وهو مذهب الزجاج -