مكي بن حموش

8086

الهداية إلى بلوغ النهاية

أي : أوقد عليها فأحميت لأهلها . - ثم قال تعالى : وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ [ 13 ] . أي : قربت [ وأدنيت ] « 1 » من أهلها « 2 » . - ثم قال تعالى : عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ [ 14 ] . هذا جواب إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ وما بعده . وإلى هذا أتى بالقصة من أولها ، أي : إذا وقع كل ما « 3 » ذكر من الحوادث ، علمت ( كل ) « 4 » نفس ما أحضرت من خير أو شر « 5 » ، وما أخرت . قال عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه : " إلى هذا جرى « 6 » الحديث " « 7 » . والمعنى : ما وجدته حاضرا ، كما يقال : " أحمدت الرّجل " : إذا وجدته محمودا . - ثم قال تعالى : فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ ( 15 ) الْجَوارِ الْكُنَّسِ ( 16 ) [ 15 - 16 ] . ( لا ) زائدة مؤكدة « 8 » ، والمعنى : أقسم بالخنس ، وهي النجوم الدراري « 9 » الخمسة ،

--> ( 1 ) م ، ث : وأزلفت . ( 2 ) ث : حملها . وانظر : جامع البيان 30 / 73 . ( 3 ) أ : كلما . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) ث : من شر أو خير . ( 6 ) أ : جر . ( 7 ) جامع البيان 0 / 74 وزاد المسير 9 / 41 وانظر : تفسير القرطبي 19 / 235 . ( 8 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 160 . ( 9 ) ث : الدراى .