مكي بن حموش
8081
الهداية إلى بلوغ النهاية
بعمل أهل النار . فيقرن « 1 » كل شكل بشكله . ودليله قوله : احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ « 2 » ، أي : وأشكالهم في الشر « 3 » . وقال عكرمة : يقرن الرجل الصالح بقرينه الصالح - في الدنيا - في الجنة [ ويقرن ] « 4 » الرجل الطالح « 5 » بقرينه [ الطالح ] « 6 » الذي كان يعينه في الدنيا على ذلك في النار ، وكذلك « 7 » تزوج الأنفس « 8 » . وقيل : معناه أن نفوس المؤمنين تقرن / بحور العين « 9 » . وتقرن نفوس [ الكفار ] « 10 » والمنافقين بأنفس الشياطين « 11 » . وقال الحسن : زُوِّجَتْ " ألحق « 12 » كل امرئ بشيعته " « 13 » .
--> ( 1 ) ث : فيقترن . ( 2 ) الصافات : 22 . ( 3 ) انظر : قول عمر في جامع البيان 30 / 69 وانظر : - في المعنى - روايات أخرى عن عمر في تفسير ابن كثير 4 / 508 - 509 والدر 8 / 430 . ( 4 ) م : يقرن . ( 5 ) ث : الصالح ( خطأ ) . ( 6 ) زيادة من أ . ( 7 ) أ : وذلك . ( 8 ) انظر : قول عكرمة في المعالم 7 / 213 وتفسير القرطبي 19 / 231 . ( 9 ) أ ، ث : بالحور العين . وهذا القول روي عن عطاء ومقاتل في زاد المسير 9 / 39 . ( 10 ) م : الكافر . ( 11 ) هو قول ابن عباس في تفسير القرطبي 19 / 231 وقول الكلبي في الدر 8 / 430 . ( 12 ) في متن م : الحور : ثم أشار الناسخ - بعلامة الحاق إلى الهامش حيث كتبت " الحق " . ( 13 ) ا : بشعته ، وانظر : قول الحسن في جامع البيان 30 / 70 . وهو قول أبي العالية وابن جبير أيضا في تفسير ابن كثير 4 / 509 .