مكي بن حموش

8077

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة : حُشِرَتْ : جمعت فأميتت بعد أن يقتص لبعضها من بعض « 1 » . وهو اختيار الطبري لقوله : [ وَأَرْسِلْ ] « 2 » فِي الْمَدائِنِ حاشِرِينَ « 3 » أي : جامعين له الناس ، ولقوله : وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً « 4 » ، أي : مجموعة « 5 » . - ثم قال تعالى : وَإِذَا الْبِحارُ « 6 » سُجِّرَتْ [ 6 ] . قال أبي بن كعب : سُجِّرَتْ : اشتعلت نارا « 7 » . وقد سأل علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه « 8 » رجلا من اليهود فقال له : أين جهنم ؟ فقال : البحر ، ( فقال ) « 9 » : ما أراه إلا [ صادقا ] « 10 » ، وقرأ : وَالْبَحْرِ « 11 » الْمَسْجُورِ « 12 » ، وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ « 13 » . وقال ابن زيد : سُجِّرَتْ : أوقدت فصارت نيرانا . وقاله سفيان « 14 » . وقال

--> ( 1 ) انظر : المصدر السابق . ( 2 ) في جميع النسخ : فأرسل . ( 3 ) الأعراف : 110 . ( 4 ) ص : 18 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 30 / 67 . ( 6 ) ث : الجبال ، هو خطأ . ( 7 ) انظر : المصدر السابق . ( 8 ) أ : علي رضي اللّه عنه . ( 9 ) ساقط من ث . ( 10 ) م : صادق . ( 11 ) مخرومة في أ . ( 12 ) الطور : 5 . ( 13 ) انظر : المصدر السابق . ويحتمل جواب الرجل أن يكون المراد أن جهنم في البحر أو أنها هي البحر نفسه اعتبارا بما سيؤول إليه عند قيام الساعة - واللّه أعلم . ( 14 ) انظر : جامع البيان 30 / 68 وأخرجه - أيضا - عن شمرة بن عطية ، وهو قول علي وابن -