مكي بن حموش

8069

الهداية إلى بلوغ النهاية

عن شأن غيره « 1 » . قال قتادة : " أفضى إلى كل إنسان ما يشغله عن الناس " « 2 » . وسألت عائشة رضي اللّه عنها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : كيف يحشر الرّجال ؟ فقال « 3 » : حفاة عراة . ثمّ سألته : كيف يحشر [ النساء ] « 4 » ؟ فقال : كذلك حفاة عراة ، فقالت : واسوأتاه من يوم القيامة ! ! فقال : عن أيّ شيء تسأليني « 5 » ؟ إنّه قد نزلت عليّ آية لا يضرّك « 6 » كانت عليك ثياب ( أمّ لا ، قالت ) « 7 » : أيّ آية [ هي يا نبيّ اللّه ] ؟ « 8 » قال : لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ . قال : قد شغله « 9 » عن صاحبه « 10 » .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 61 . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) ث : فقول . ( 4 ) م : الناس . ( 5 ) ث : تسألينني . ( 6 ) ث : ينظرك . ( 7 ) مخروم في أ . ( 8 ) ساقط من م . ( 9 ) أ : اشغله . ( 10 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 30 / 61 - 62 باختلاف يسير في اللفظ ، وكذلك أخرجه ابن أبي حاتم ، انظر : تفسير ابن كثير 4 / 505 - 506 . ولمعناه شواهد في الصحيح منها ما أخرجه مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها ، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة عن عائشة قالت : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول : " يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلا " ، قلت : يا رسول اللّه : النّساء والرّجال جميعا ينظر بعضهم إلى بعض ؟ ! قال صلّى اللّه عليه وسلم : " الأمر أشدّ من أن ينظر بعضهم إلى بعض " . وانظر : جامع الأصول 10 / 425 ، وما ذكره مكي في آخر هذا الحديث : " قال : قد شغله عن صاحبه " ليس في أصل الحديث كما أخرجه الطبري ولعل شيئا قبله قد -