مكي بن حموش
8064
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : ( إن ) « 1 » التقدير : لأنّا صببنا « 2 » . وقيل : أَنَّا في موضع رفع [ على ] « 3 » إضمار مبتدأ ، والتقدير : إلى طعامه ، طعامه : صبّ الماء . . . « 4 » . وقيل : أَنَّا بدل الاشتمال من طعامه « 5 » . والمعنى : فليعتبر الإنسان ويعلم قدر نعم اللّه عليه وكيف سبب له [ كمال طعامه ] « 6 » الذي به « 7 » قوامه ، [ بأن أنزل ] « 8 » الغيث « 9 » من السماء فصبه « 10 » على الأرض صبا ، ثم شق للغيث الأرض شقا / فأنبت فيها حبا ، يعني الزرع وسائر الحبوب . - وَعِنَباً [ 28 ] .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) لم أقف على قائله . ( 3 ) ساقط من م ، ث . ( 4 ) أ : طعامه طعاما إنا صببنا الماء . وهذا القول لم أقف على قائله . ( 5 ) لم أقف عليه أيضا ، وقد اختاره مكي في الكشف 2 / 362 واعتبره أحسن وأقوى من غيره . والفرق بين هذا القول وبين القول الأول - - بمعنى البدل - إنما هو من حيث " إن الاعتبار إنما يكون إلى الأشياء التي يتكوّن منها الطعام ، وهي صب الماء وانشقاق الأرض والإنبات ثم حدوثه وانتقاله من حال إلى حال ولا يكمل إلا بذلك ، فهذا مما اشتمل فيه الثاني على الأول في البدل ، وهو كثير في الكلام " الكشف 2 / 362 ، والقول الأول بدل كل من كل ، وقد رجح أبو حيان في البحر 8 / 429 أنه بدل اشتمال . ( 6 ) م : كما طعمه . ( 7 ) أ : الذي هو به . ( 8 ) م : بانزل . ( 9 ) " الغيث : المطر . . . والغيث ، الكلأ ينبت من ماء السماء " اللسان : ( غيث ) . ( 10 ) ث : فصب .