مكي بن حموش

8060

الهداية إلى بلوغ النهاية

به الكافر ، وكل " قتل " في القرآن [ فمعناه ] « 1 » : لعن « 2 » . - ثم قال تعالى : مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [ 18 ] . أي : اعجبوا ( له ) « 3 » ! من أي « 4 » شيء خلق اللّه الكافر حتى يتكبر عن طاعة اللّه . ثم بين الشيء الذي خلقه منه فقال : - مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ [ 19 ] . أي : ( من ) « 5 » ماء حقير خلقه فكيف يتكبر من أصله هذا . - وقوله : فَقَدَّرَهُ [ 19 ] . أي : قدره أحوالا : نطفة ثم علقة ، ثم مضغة ، ثم ، ثم . . . وقيل : معناه : قدره حسنا أو قبيحا ، ذكرا « 6 » وأنثى . - وقوله : ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ [ 20 ] . قال ابن عباس : يعني يسره لطريق الخروج من بطن أمه « 7 » . وهو قول السدي وقتادة وأبي صالح « 8 » ، وهو اختيار الطبري ، لأن قبله ذكر

--> ( 1 ) م ، ث : معناه . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 54 وتفسير القرطبي 19 / 217 والدر 8 / 419 وليس في هذه المصادر عن مجاهد : " كل قتل في القرآن فمعناه لعن " ، إنما ذكره النحاس عنه في القطع : 763 . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) أ : أي من أي . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) أ : وذكرا . ( 7 ) انظر : جامع البيان 30 / 55 . ( 8 ) أ : وهو قول قتادة أيضا وأبي صالح . وانظر : أقوالهم في جامع البيان 30 / 55 .