مكي بن حموش

7506

الهداية إلى بلوغ النهاية

قال ابن عباس : ( غبن أهل الجنة أهل النار ) « 1 » . وقيل : العامل في " يوم " . . . لتنبؤن « 2 » . ثم قال تعالى : وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُكَفِّرْ عَنْهُ « 3 » سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ . . . [ 9 ] . أي : ومن يصدّق باللّه وبما أنزل ويعمل في دنياه عملا صالحا نكفر « 4 » عنه ما مضى من سيئاته ونمحها « 5 » عنه ونسترها « 6 » عليه وندخله « 7 » في الآخرة بساتين تجري من تحت أشجارها الأنهار خالدين فيها أبدا لا يموتون ولا يخرجون منها « 8 » . - ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [ 9 ] . أي : ذلك [ النجاء ] « 9 » العظيم « 10 » .

--> - وفي جامع البيان أيضا هو قول قتادة وانظر : تفسير ابن كثير 4 / 400 والدر 8 / 183 . ( 1 ) قول مجاهد وابن عباس ساقط من أ . وانظر : قول ابن عباس في تفسير ابن كثير 4 / 400 والدر 8 / 183 . ( 2 ) أ : وقيل العامل في يوم التغابون . والذي في المتن هو قول النحاس في إعرابه 4 / 144 وهو الذي قال به مكي في إعرابه 2 / 738 ولم يذكر فيه غيره . ( 3 ) ث : يكفر . ( 4 ) أ : يكفر . ( 5 ) ث : تمحها . أ : ويمحوها . ( 6 ) ث : فنسترها . ( 7 ) أ : ويدخله . ( 8 ) انظر : جامع البيان 28 / 122 وإعراب النحاس 4 / 444 . ( 9 ) م : النجى ، ث : الجزاء . ( 10 ) انظر : المصدرين السابقين .