مكي بن حموش
8032
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقد قيل : النخرة [ المؤتكلة ] « 1 » ، ( والناخرة ) « 2 » البالية « 3 » . وقيل : النخرة : البالية . والناخرة « 4 » : العظم المجوف « 5 » تمر فيه الريح فتنخر . قاله أبو عبيدة « 6 » . - ثم قال تعالى : تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ « 7 » . هذا إخبار من اللّه لنبيه عن قول المنكرين للبعث أنهم قالوا : تلك / الرجعة - إن كانت رجعة - خاسرة ، ( أي ) « 8 » : [ نخسر ] « 9 » فيها « 10 » ، لأنا « 11 » وعدنا فيها بالنار . - ثم قال تعالى : فَإِنَّما هِيَ زَجْرَةٌ واحِدَةٌ ( 13 ) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ( 14 ) [ 13 - 14 ] . أي : إنما هي صيحة واحدة ، وهي النفخة ، ينفخ في الصور فإذا هؤلاء المكذبون بالبعث بظهر الأرض أحياء .
--> - وقد ذهب إلى ذلك أيضا الطبري في جامع البيان 30 / 35 . ( 1 ) م : المتوتكلة . ( 2 ) ما بين قوسين ساقط من أ . ( 3 ) ث : المبالية . وهذا القول حكاه - بنحوه - القرطبي في تفسيره 19 / 198 . ( 4 ) أ : والنخرة . ( 5 ) أ : تصر . ( 6 ) ث : ابن عبيدة . والذي وجدت في مجاز أبي عبيدة 2 / 284 أن " ناخرة " و " نخرة سواء ، عظم نخر : بال " وانظر : المحرر 16 / 222 . ( 7 ) الآية بتمامها : قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ . ( 8 ) ساقط من ث . ( 9 ) م : تخسر . أ : نحسر . ( 10 ) أ : منها . ( 11 ) ث : لأننا .