مكي بن حموش

8015

الهداية إلى بلوغ النهاية

- ثم قال تعالى : إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً [ 40 ] . أي حذرناكم عذابا قد دنا منكم فقرب « 1 » ، وذلك . يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ [ 40 ] . في الدنيا من خير وشر فيجازى عليه « 2 » . ف ما بمعنى " الذي " ، أي : ينظر العمل الذي عمل في الدنيا من خير ( وشر ) « 3 » . ويجوز أن / تكون ما استفهاما ، أي : ينظر أي « 4 » شيء قدمت يداه في الدنيا من العمل ، أخير هو أم شر ؟ فيجازى عليه « 5 » . قال « 6 » الحسن : " ( المرء ) « 7 » هنا : المؤمن يحذر الصغيرة ويخاف الكبيرة " « 8 » . - ثم قال : وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً [ 40 ] .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 30 / 25 . ( 2 ) انظر : المصدر السابق . ( 3 ) ساقط من أ ، وانظر : معاني الأخفش 2 / 727 . ( 4 ) أ : ينظر أي ينظر أي . ( 5 ) انظر : المصدر السابق . ( 6 ) أ : وقال . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) جامع البيان 30 / 25 وفيه رواية أخرى عن الحسن أنه " المؤمن " ، كذا مختصرا ، وهي الرواية التي ذكرها القرطبي في تفسيره 19 / 188 وصاحب البحر 8 / 416 حيث حكاها أيضا عن ابن عباس وقتادة . ثم قال : " كأنه نظر إلى مقابلة في قوله : وَيَقُولُ الْكافِرُ وانظر : قول ابن عباس في المحرر 16 / 216 .