مكي بن حموش

8005

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : العامل فيه ( احصينا ) [ لأنه ] « 1 » يعني « 2 » : كتبنا « 3 » . - ثم قال تعالى : فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً [ 30 ] . أي : يقال لهم - إذا شربوا الحميم والغساق - ذوقوا العذاب الذي كنتم به تكذبون في الدنيا ، فلن نزيدكم على « 4 » العذاب الذي أنتم « 5 » فيه إلا عذابا زائدا « 6 » . قال عبد اللّه بن عمرو : لم ينزل على أهل النار آية أشد من هذه ، فهم في مزيد أبدا « 7 » . وقد روي مثل ذلك عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » . وروي أنه لا يأتي على أهل الجنة ساعة إلا ويزدادون « 9 » صنفا من النعيم لم

--> - وجهين عند ابن الأنباري في إعرابه 2 / 491 . ( 1 ) زيادة من أ ، ث . ( 2 ) أ ، ث : بمعنى . ( 3 ) ث : اكتبنا . وهذا قول الزجاج في معانيه 5 / 274 وزاد المسير 9 / 10 وحكاه النحاس في إعرابه 5 / 134 غير منسوب وهو الوجه الآخر عند ابن الأنباري في إعرابه 2 / 491 . ( 4 ) ث : إلا . ( 5 ) ث : كنتم . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 17 . ( 7 ) انظر : المصدر السابق والدر 8 / 397 . ( 8 ) في تفسير ابن كثير 4 / 495 من رواية ابن أبي حاتم بسنده عن الحسن قال : " سألت أبا برزة الأسلمي عن أشد آية في كتاب اللّه على أهل النار ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ : فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً قال : هلك القوم بمعاصيهم اللّه عزّ وجل " قال ابن كثير في رجل من سند الحديث : " جسر بن فرقد ضعيف الحديث بالكلية " . ( 9 ) ث : ويزيدون