مكي بن حموش
7501
الهداية إلى بلوغ النهاية
( هو « 1 » خطاب لقريش أي : ألم يأتكم خبر الذين كفروا من قبلكم كقوم ( نوح ) « 2 » وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط كفروا فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ ) « 3 » ، أي : فمسهم عقاب اللّه إياهم على كفرهم « 4 » فتخافوا « 5 » أنتم أن يحل بكم على كفركم مثل ما حلّ بهم . - ثم قال : وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ [ 5 ] . أي : ولهم بعد ما نزل بهم في الدنيا من العذاب عذاب آخر « 6 » موجع في الآخرة ، وهو / عذاب في النار « 7 » . ثم قال تعالى : ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَقالُوا أَ بَشَرٌ يَهْدُونَنا فَكَفَرُوا وَتَوَلَّوْا . . . [ 6 ] . أي : ذلك ( الذي ) « 8 » [ نالهم ] « 9 » على كفرهم والذي أعد لهم ربهم من العذاب من أجل أنّه كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ : الآيات الواضحات « 10 » على حقيقة ما تدعوهم « 11 »
--> ( 1 ) أ : هذا . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) ساقط من ث . ( من : هو خطاب - إلى : أمرهم ) . ( 4 ) انظر : جامع البيان 28 / 120 . ( 5 ) أ : فتخافون . ( 6 ) ث : عقاب أخرى . ( 7 ) أ ، ث عذاب النار . وانظر : جامع البيان 28 / 120 . ( 8 ) ساقط من ث . ( 9 ) م : قال لهم ( تحريف ) . ( 10 ) أ : رسلهم بالآيات الواضحة ث : رسلهم بالبينات الواضحات . ( 11 ) أ : ندعونهم .