مكي بن حموش
7968
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم قال تعالى : إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [ 32 ] . أي : [ إن ] « 1 » : جهنم ترمي ذلك « 2 » اليوم بشرر « 3 » كالقصر [ المبني ] « 4 » . وقال « 5 » ابن عباس : " كالقصر العظيم " « 6 » . قال الحسن : هو واحد القصور « 7 » . وروى حجاج عن هارون « 8 » كَالْقَصْرِ أي : كالخشب الجزل « 9 » ، وهو جمع قصرة ، كجمرة وجمر ، وثمرة وثمر « 10 » . وقرأ « 11 » ابن عباس " كالقصر " بفتح الصاد « 12 » .
--> ( 1 ) زيادة من أ . ( 2 ) أ : في ذلك . ( 3 ) " الشرر ما تطاير من النار . . . واحدته شررة وهو الشرار واحدته شرارة " . اللسان : ( شرر ) وفي المفردات 263 ( شر ) أنها " سميت بذلك لاعتقاد الشرفية " . ( 4 ) كأنها في م : المبقى . ( 5 ) أ ، ث : قال . ( 6 ) جامع البيان 29 / 239 والدر 8 / 384 . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 119 وانظر : تفسير القرطبي 19 / 163 حيث حكاه عن ابن عباس وابن مسعود . ( 8 ) وجدت كثيرين ممن تسموا بهذا الاسم ، وكذلك حجاج . ولم يحصل لي أي قرينة تجعلني أرجع واحد منهم . ( 9 ) ث : الخزل . " والخزل : الحطب اليابس ، وقيل الغليظ ، وقيل : ما عظم من الحطب ويبس ثم كثر استعماله حتى صار كل ما كثر جزلا " : اللسان : ( جزل ) . ( 10 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 119 . ( 11 ) ث : وقال . ( 12 ) انظر : جامع البيان 29 / 240 والمختصر لابن خالويه : 167 والمحتسب 2 / 346 والمحرر -