مكي بن حموش

7957

الهداية إلى بلوغ النهاية

وكله من الوقت ، والواو « 1 » هي الأصل ، والهمزة « 2 » بدل منها « 3 » . والتخفيف والتشديد لغتان « 4 » ، إلا أن في التشديد معنى التكرير والمبالغة . - ثم قال تعالى : لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ [ 12 ] . أي : ما أعظمه وأكثر هوله « 5 » . ففي الكلام معنى التعظيم لليوم « 6 » والتعجب منه . ومعنى التعجب في هذا أنه تعالى ذكره يعجب العباد من هوله [ وفظاعته ] « 7 » ، ثم بينه فقال : - لِيَوْمِ الْفَصْلِ [ 13 ] . أي : أجلت الرسل ليوم يفصل اللّه ( فيه ) « 8 » بين خلقه ، فيأخذ للمظلوم من الظالم ويجزي المحسن بإحسانه والمسئ بإساته « 9 » .

--> ( 1 ) أ : والواو هي الأصل . ( 2 ) ث : والهمز . ( 3 ) انظر : النوادر لأبي زيد : 486 ومعاني الفراء 3 / 222 - 223 ، وجامع البيان 29 / 234 ومعاني الزجاج 5 / 266 وإعراب النحاس 5 / 115 والحجة لابن خالويه : 360 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 234 والمعالم 7 / 196 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 234 . ( 6 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 506 . ( 7 ) م : وبطاعته ، أ : وبضاعته ، ث : وفطاعته . يقال : " فظع الأمر - بالضم - يفظع فظاعة ، بالضم - فهو فظيع وفظع . . . وأفظع الأمر : اشتد وشنع وجاوز المقدار وبرّح فهو مفظع " . اللسان : ( فظع ) ، وانظر : ص : 368 ه ( 15 ) من هذا التفسير . ( 8 ) ساقط من : أ . ( 9 ) ث : باساثه . وانظر : جامع البيان 29 / 234 .