مكي بن حموش

7954

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروى ( السدي ) « 1 » عن أبي صالح أنها الملائكة ، ( قال ) « 2 » : [ تنشر ] « 3 » [ الكتب ] « 4 » . - ثم قال تعالى : فَالْفارِقاتِ فَرْقاً [ 4 ] . قال ابن عباس وأبو صالح وسفيان : هي الملائكة ، تفرق بالوحي بين الحق والباطل « 5 » . وقال قتادة : هو القرآن ، فرق اللّه به بين الحق والباطل « 6 » ، كأنه قال : والآيات الفارقات فرقا « 7 » . - ثم قال تعالى : فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ( 5 ) عُذْراً [ 5 - 6 ] . كلهم قال : هي الملائكة التي تلقي وحي اللّه إلى رسله « 8 » ، والذكر : القرآن . - ثم قال تعالى : عُذْراً أَوْ نُذْراً [ 6 ] .

--> ( 1 ) ما بين قوسين بياض في ث . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) م : تمشوا . ( 4 ) م : الكتب . وكذا هي في جامع البيان 29 / 231 . وانظر : قول أبي صالح أيضا في الدر 8 / 389 بنحوه . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 232 ولم يذكر سفيان وهو قول مجاهد والضحاك أيضا في تفسير القرطبي 19 / 155 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 232 . ( 7 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 112 . ( 8 ) في تفسير القرطبي 19 / 156 " فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً " الملائكة بإجماع ، أي تلقي كتب اللّه عزّ وجل إلى الأنبياء عليهم السّلام ، قاله المهدوي " . ولم يذكر الطبري في جامع البيان 29 / 232 الإجماع غير أنه لم يحك خلاقا .