مكي بن حموش

7934

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال الأخفش : ( تمّ ) مفعول بها ، و رَأَيْتَ بمعنى نظرت ، و ( تمّ ) إشارة إلى الجنة « 1 » . - وقوله : وَمُلْكاً كَبِيراً [ 20 ] . أي : ( و ) « 2 » رأيت مع النعيم ملكا عظيما . روي : أنّ أدنى أهل الجنّة منزلة من ينظر في ملكه في مسيرة ألف عام ، يرى أقصاه كما يرى أدناه « 3 » . وقيل : الملك الكبير هنا عني « 4 » به تسليم الملائكة عليهم واستئذانهم عليهم . قاله مجاهد وسفيان « 5 » . روى ابن عمر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : " إنّ أدنى أهل الجنّة منزلة لينظر في ملكه ألفي عام ، ينظر أزواجه وسرره « 6 » وخدمه ، وإنّ أفضلهم منزلة لينظر في وجه ربّه - جلّ وعزّ - في كلّ يوم مرّتين " « 7 » .

--> ( 1 ) انظره بمعناه في معاني الأخفش 2 / 724 . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) روي هذا الخبر عن ابن عمر وأبي الصهباء الموصلي في جامع البيان 29 / 193 . ( 4 ) ث : يعني . ( 5 ) انظر : قوليهما في جامع البيان 29 / 221 . ( 6 ) أ : وسوره . ( 7 ) أخرجه النحاس في إعرابه 5 / 103 بهذا اللفظ ، وفيه : " لينظر في وجه ربّه - جلّ وعزّ . . . " وأخرجه الترمذي في كتب صفة الجنة ، باب ما جاء في رؤية الرب تبارك وتعالى ح : 2677 ، وأحمد في المسند 2 / 64 بنحوه عن ابن عمر ، إلا أن فيه " ألف سنة " بدل " ألفي . . . " وانظر : مصابيح السنة 3 / 569 وجامع الأصول 10 / 532 - 533 .