مكي بن حموش

7494

الهداية إلى بلوغ النهاية

يعط منه حق اللّه ، يسأل الرجعة عند « 1 » الموت ( ليزكي ) « 2 » ماله « 3 » . - قال تعالى : وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها [ 11 ] . أي : لا يؤخر اللّه في أجل أحد « 4 » فيمد له [ فيه ] « 5 » إذا حضر أجله « 6 » . وعن ابن عباس « 7 » : وَأَكُنْ « 8 » مِنَ الصَّالِحِينَ : أؤدي الفرائض ، [ وأجتنب ] « 9 » الحرام « 10 » . والتقدير في العربية : " وأكون صالحا من الصالحين " « 11 » .

--> ( 1 ) ث : عن . ( 2 ) أكثر مما مخروم في ث . ( 3 ) انظر : المصادر السابقة . ( 4 ) أ : أحدكم . ( 5 ) ساقط من م ث . ( 6 ) انظر : جامع البيان 28 / 119 . ( 7 ) ذكر النحاس قول ابن عباس السابق ثم قال : " وقال غيره ، فذكر هذا القول الذي عزاه مكي إلى ابن عباس " انظر : إعراب النحاس 4 / 439 . ( 8 ) ث : وأكون . ( 9 ) م : واجتناب . ( 10 ) أ : ث : المحارم . ( 11 ) هذه العبارة من مكي توهم أن التقدير وارد في العبارة القرآنية وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ كلها . فغيّر " وأكن " إلى " وأكون " من " الصلحين " إلى " صالحا " من " الصالحين " والتقدير لا يستقيم مع قوله " وأكون " . فهذا ليس تقديرا ، وإنما هي قراءة أخرى لها وجهها أيضا في الإعراب ، وانفرد بها أبو عمرو عن السبعة وعن العشرة أيضا انظر : السبعة ، ص : 637 والمبسوط 437 . وذكرها النحاس في إعرابه 4 / 436 - 437 عن الحسن وابن محيصن وابن مسعود وأبي أيضا . ومكي لم يذكر هذا التقدير في إعرابه 2 / 737 ولا في الكشف 2 / 322 - 323 . وإنما ذكر توجيه القرائتين .