مكي بن حموش
7921
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال قتادة : " علم اللّه جل ذكره أن شدة البرد [ مؤذ ] « 1 » . وشدة الحر « 2 » مؤذ . فوقاهم إياهما " « 3 » . والزمهرير : لون من عذاب جهنم « 4 » . - [ قوله تعالى ] « 5 » : وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها [ 14 ] إلى قوله « 6 » : مَشْكُوراً [ 22 ] . أي : وقربت منهم ظلالها . وانتصب « 7 » دانِيَةً على العطف على جَنَّةً . والتقدير : وجزاهم جنة دانية « 8 » . ويجوز أن يكون [ حالا عطفا ] « 9 » على مُتَّكِئِينَ أو على « 10 » ( لا ) « 11 » يَرَوْنَ « 12 » ، ويجوز أن يكون صفة للجنة « 13 » .
--> ( 1 ) م : مود . ( 2 ) ما بين قوسين ساقط من أ . ( 3 ) جامع البيان 29 / 214 . والدر 8 / 372 - 373 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 214 حيث أخرجه بنحوه عن مرة بن عبد اللّه ( الهمذاني ) وفي تفسير القرطبي 19 / 168 " هو لون من العذاب ، وهو البرد الشديد . . . " . ( 5 ) م : قال تعالى - أ : قوله . ( 6 ) أ : ظلالها وذللت قطوفها إلى قوله . ( 7 ) ث : وانتصبت . ( 8 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 259 وإعراب النحاس 5 / 100 وابن الأنباري 2 / 482 والمحرر 16 / 188 . ( 9 ) م ، ث : حالا لا عطفا . ( 10 ) أ ، ث : وعلى . ( 11 ) ساقط من ث . ( 12 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 100 . ( 13 ) انظر : معاني الزجاج 5 / 259 حيث جوزه . والمحرر 16 / 188 حكاية عن الزجاج .