مكي بن حموش
7919
الهداية إلى بلوغ النهاية
ثم هو عام في من كان على [ منهاجه في فعله ] « 1 » . - ثم قال تعالى : وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً [ 12 ] . أي : وأثابهم بصبرهم في الدنيا على طاعة اللّه واجتناب محارمه « 2 » دخول جنته « 3 » . واستعمال « 4 » الحرير في اللباس والفرش . - مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ [ 13 ] . نصب مُتَّكِئِينَ على الحال من الهاء والميم في جَزاهُمْ « 5 » . " وجزى " هو العامل في الحال . ولا [ يحسن ] « 6 » أن يعمل فيه صَبَرُوا لأن الصبر كان في الدنيا والاتكاء في الآخرة « 7 » . ويجوز أن ينتصب على النعب للجنّة " لأنه
--> - قصة علي وفاطمة وجاريتهما حديثا لا يصح ولا يثبت ، رواه ليث عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عزّ وجل : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ الآيات . وهي رواية عطاء ومجاهد عن ابن عباس في المعالم 7 / 191 . ( 1 ) م : منهاجه وفعله . ( 2 ) هذه إشارة إلى أن الصبر نوعان : صبر على الطاعة وصبر عن المعصية . وهي إشارة بديعة يتسع لها لفظ الآية ، وإنما جاء في كلام الطبري : " الصبر على طاعته والعمل بما يرضيه عنهم " . غير أنه أخرج عن قتادة " . . . صبروا على طاعة اللّه ، وصبروا عن معصيته ومحارمه . . . " انظر : جامع البيان 29 / 213 والدر 8 / 372 . ( 3 ) أ : جنة . ( 4 ) أ : واستعمل . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 213 . ( 6 ) م : يجصن . ( 7 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 723 وإعراب النحاس 5 / 100 وابن الأنباري 2 / 482 .