مكي بن حموش
7915
الهداية إلى بلوغ النهاية
وأخوك المسلم أحق « 1 » منه « 2 » . وقال « 3 » عكرمة : الأسير « 4 » - في ذلك الزمان - المشرك « 5 » . قال الحسن : " ما كان أسراؤهم « 6 » [ إلا ] « 7 » المشركين " « 8 » . وقال « 9 » مالك : يعني أسرى « 10 » المشركين . وقال مجاهد : الأسير - هنا - المسجون من المسلمين « 11 » . وهو قول ابن جبير وعطاء « 12 » . وهذا كله من صفة الأبرار . - ثم قال : إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ . . . [ 9 ] . أي « 13 » : يقولون إذا هم أطعموهم « 14 » : إنما نطعمكم طلب رضاء اللّه والتقرب إليه . - لا نُرِيدُ . . . [ 9 ] منكم أيها الناس على إطعامنا لكم .
--> ( 1 ) أ : لحق . ( 2 ) انظر : جامع البيان 29 / 210 وزاد المسير 8 / 433 وتفسير القرطبي 19 / 129 . ( 3 ) أ : قال . ( 4 ) ث : لا سير . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 210 . ( 6 ) ث : اسواؤهم . ( 7 ) م : إلى . ( 8 ) جامع البيان 29 / 210 والمحرر 16 / 186 وانظر : الدر 8 / 371 . ( 9 ) أ : قال . ( 10 ) أ : أسير . ( 11 ) انظر : جامع البيان 29 / 210 وزاد المسير 8 / 433 وتفسير القرطبي 19 / 129 وتفسير ابن كثير 4 / 485 حيث حكاه أيضا عن الحسن وقتادة . ( 12 ) انظر : المصادر السابقة : جامع البيان وزاد المسير وتفسير القرطبي وتفسير ابن كثير . ( 13 ) ساقط من ث . ( 14 ) ث : إذا أطعموهم .