مكي بن حموش

7897

الهداية إلى بلوغ النهاية

ساكنة ، بمنزلة : [ ميت ] « 1 » وهين « 2 » . - ثم قال تعالى : أَ يَحْسَبُ « 3 » الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً [ 35 ] . أي : مهملا لا يؤمر « 4 » ولا ينهى « 5 » ، يعني بذلك الكافر . قال ابن عباس : سُدىً مهملا « 6 » . قال « 7 » ابن زيد : " لا يفترض عليه عمل ولا يعمل " « 8 » . يقال : " أسديت الشيء " بمعنى : أعملته « 9 » . - ثم قال تعالى : أَ لَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى [ 36 ] . أي : ( ألم ) « 10 » يك - هذا المنكر قدرة اللّه على إحيائه بعد موته - ماء قليلا في صلب الرجال ( من منيّ ) « 11 » ؟ !

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) ث : مين . ( 3 ) م : أيجب . ( 4 ) ث : لا يؤمن . ( 5 ) كما قال مجاهد في جامع البيان 29 / 201 وتفسير الماوردي 4 / 364 وانظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 278 والغريب لابن قتيبة : 501 . ( 6 ) ث : هملا . وكذا في جامع البيان 29 / 200 والدر 8 / 363 . ( 7 ) أ : وقال . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 201 ، وسياق الرواية يدل على أن ابن زيد يقول بهذا المعنى من خلال روايته عن السدي . ( 9 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 501 واللسان : ( سدا ) ، قال : " والسدى المهمل ، الواحد والجمع فيه سواء " . ( 10 ) ساقط من ث . ( 11 ) ساقط من أ .