مكي بن حموش

7491

الهداية إلى بلوغ النهاية

كان ] « 1 » بعد ذلك إذا أحدث « 2 » حدثا عاقبه عليه قومه . وكان عمر قد سأل رسول اللّه ( في قتله ، فقال له رسول اللّه ) « 3 » - لمّا تولّى قومه عقوبته - كيف ترى يا عمر ؟ ! أما « 4 » واللّه لو قتلته يوم أمرتني بقتله [ لأرعدت له ] « 5 » آنف « 6 » لو أمرتها اليوم بقتله لقتلته . فقال عمر : واللّه ، قد علمت « 7 » لأمر رسول اللّه أعظم بركة من أمري « 8 » . ثم قال تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [ 9 ] . قال عطاء « 9 » والضحاك « 10 » : عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ : عن الصلوات « 11 » الخمس . أي : لا يشغلكم « 12 » اللهو [ بها ] « 13 » والمحبة لها ، والاشتغال عن الصلوات المفروضات « 14 » .

--> ( 1 ) م : ثم قال . ( 2 ) ث : حدث . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) أ : أنا . ( 5 ) م : لأن عدت لما . أ : لأن عدة لها . ( 6 ) " آنف " بالمد جميع أنف وهو معروف واللسان ( أنف ) . ( 7 ) أ : فقال عمر قد علمت . ث : قد واللّه علمت . ( 8 ) أخرجه الطبري في جامع البيان 28 / 116 - 117 عن عاصم بن عمر بن قتادة . ( 9 ) انظر : الدر : 8 / 180 ( 10 ) انظر : جامع البيان : 28 / 17 . ( 11 ) ث : الصلاة . ( 12 ) ث : لا يشعلكم . ( 13 ) م : يها . ( 14 ) ث : الصلاة المفروضة .