مكي بن حموش
7895
الهداية إلى بلوغ النهاية
[ أبدل ] « 1 » من إحدى « 2 » الطاءين « 3 » ياء « 4 » ، كما قالوا : " تظنّيت " في " تظنّنت " « 5 » ، فيكون المعنى : يمد يديه ورجليه « 6 » في الخطا [ متبخترا ] « 7 » . قال مجاهد وابن زيد : نزلت هذه الآية في أبي جهل « 8 » . - ثم قال تعالى : أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 33 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [ 33 - 34 ] . هذا « 9 » وعيد وتهدد « 10 » لأبي جهل . قال قتادة : " ذكر لنا أنّ نبيّ اللّه عليه السّلام أخذ بمجامع [ ثياب ] « 11 » أبي جهل ، فقال : أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ) « 12 » ، فقال عدوّ اللّه : [ أيوعدني ] « 13 » محمّد ؟ ! واللّه ، ما تستطيع لي أنت ولا ربّك شيئا ، واللّه ، لأنا أعزّ من مشى « 14 » بين جبليها . فلمّا كان يوم بدر ، أشرف عدوّ اللّه عليهم ، فقال : لا يعبد / اللّه
--> ( 1 ) م : ابتدأ . ( 2 ) ث : أحرى . ( 3 ) م : المطاءين . ( 4 ) انظر : جمل الخليل : 281 . ( 5 ) ث : تظنيت . ( 6 ) أ : رجليه ويديه . ( 7 ) م : متنخترا . وانظر : الغريب لابن قتيبة : 501 قال : " وأصل الطاء في هذا كله دال ، إنما هو : مدّ يّده في المشي إذا تبختر يقال : مددت ومططت بمعنى واحد " . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 200 والدر 8 / 363 وانظر : تفسير الماوردي 4 / 363 . ( 9 ) ث : يقال هذا . ( 10 ) انظر : مجاز أبي عبيدة 2 / 278 والغريب لابن قتيبة : 501 . ( 11 ) ساقط من م . ( 12 ) ساقط من أ . ( 13 ) م : أيواعدني . ( 14 ) أ : يمشي .