مكي بن حموش
7891
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقتادة « 1 » . وعن ابن عباس أن معناه : وقالت الملائكة - يعني أعوان ملك الموت - : من يرقى بنفسه فيصعدها « 2 » ؟ أملائكة « 3 » الرحمة أم ملائكة العذاب « 4 » ؟ يقال : رقى يرقي من الرّقية . ورقى يرقى من الصّعود . واسم الفاعل فيهما « 5 » راق . - ثم قال تعالى : وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ [ 27 ] . أي : أيقن : بالموت فليس « 6 » أحد يدفعه عنه . - ثم قال تعالى : وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [ 28 ] . أي : اختلطت شدة كرب الدنيا وكرب الآخرة ، هذا معنى قول ابن عباس « 7 » . وعنه أيضا أنه يقول « 8 » : " آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة ، فتلتقي « 9 » الشدة بالشدة " « 10 » . وقال الضحاك : معناه : " أهل الدنيا يجهزون الجسد ، وأهل الآخرة
--> ( 1 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 2 ) أ ، ث : فيصعد بها . ( 3 ) أ : أم ملائكة . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 195 والدر 8 / 361 وفيهما أنه قول أبي الجوزاء . وانظر : مفردات الراغب : 207 ( رقى ) . ( 5 ) ث : فيها . ( 6 ) ث : فليس . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 195 وتفسير الماوردي 4 / 362 والدر 8 / 361 . ( 8 ) أ : يقول أنه . ( 9 ) أ : فتلقى . ( 10 ) جامع البيان 29 / 195 - 196 وفي آخره : " إلا من رحم اللّه " .