مكي بن حموش
7887
الهداية إلى بلوغ النهاية
سحاب " « 1 » ، وفي بعضها : " كما ترون الشّمس نصف النّهار وليس في السّماء سحابة " « 2 » ، وفي بعضها : " كما ترون القمر ليلة البدر وليس في السّماء سحابة " « 3 » . وقد « 4 » ذكر النحاس في " تضارون " و " تضامون " واختلاف ألفاظهما ومعانيهما ثمانية أوجه : " تضارون " / و " تضامّون " مضموم الأول مخففا ، قال : ويجوز " تضارّون " ( و ) « 5 » " تضامّون " « 6 » مضموم الأول مشددا ، قال : ويجوز " تضامّون " مفتوح الأول مشددا ، وأصله : " تتضامّون " ، ( ثم حذفت إحدى التاءين كنفرّقوا ) « 7 » و تَسائَلُونَ « 8 » قال : ويجوز " تضّامّون " مفتوح الأول مشدد ) « 9 » الضاد والميم على أن
--> - في الشّمس ليس دونها سحاب ؟ ! قالوا : لا ، يا رسول اللّه قال : فإنّكم ترونه كذلك " ، ثمّ ذكر الحديث . وقد أخرجه أيضا في كتاب الرقاق باب : الصراط جسر جهنم ح : 6573 . ( 1 ) لم أجده بهذا اللفظ ، لكن يدل على معناه ما جاء في رواية البخاري السابقة . ( 2 ) لم أجده بهذا اللفظ ، لكن يدل على معناه ما جاء في رواية ابن ماجة عن أبي سعيد الخدري وفيها " . . . قال : تضامون في رؤية الشّمس في الظّهيرة في غير سحاب ؟ الحديث " انظر : سنن ابن ماجة ، المقدمة ح : 179 ، وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد : 169 عن أبي سعيد وفيه : " . . . هل تضارّون في رؤية الشّمس في الظّهيرة من غير سحاب . . . " الحديث . ( 3 ) لم أجده أيضا . ويشهد لمعناه ما جاء في رواية ابن ماجة وابن خزيمة السابقتين " . . . قال : فتضارّون في رؤية القمر ليلة البدر في غير سحاب ؟ ! . . . " وهذا لفظ ابن ماجة ، ولفظ ابن خزيمة : " فهل تضارّون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحاب ؟ ! . . . " . ( 4 ) ث : قد . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) أ : تضامون تضارون . ( 7 ) من قوله تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا الآية . [ آل عمران : 103 ] . ( 8 ) من قوله تعالى : . . . وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ . . . الآية . [ النساء : 1 ] . ( 9 ) ما بين قوسين ( حذفت - مشدد ) ساقط من ث .