مكي بن حموش

7489

الهداية إلى بلوغ النهاية

( وحكى سيبويه « 1 » : دخلوا « 2 » الأوّل فالأوّل ، بالنصب على الحال ) « 3 » ، وهذه أشياء شاذة لا يقاس عليها القرآن « 4 » . - ثم قال : وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ [ 8 ] . أي : وللّه العزة والشدة ولرسوله والمؤمنين . وَلكِنَّ الْمُنافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ [ 8 ] . ( أي ) « 5 » : لا يعلمون ذلك . روي أن عبد اللّه بن عبد ( اللّه ) « 6 » بن أبيّ « 7 » كان من المؤمنين حقا ، وأنه لما [ أتي ] « 8 » بأبيه إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فوبخه على ما بلغه ، فأنكر ذلك عبد اللّه « 9 » وحلف ، قال له

--> ( 1 ) انظر : الكتاب : 1 / 398 ، قال : " وإن شئت رفعت فقلت : دخلوا الأوّل فالأوّل ، جعله بدلا وحمله على الفعل ، كأنه قال : دخل الأول فالأول " وقال أيضا : " فإن قلت : ادخلوا ، فأمرت فالنصب الوجه " . ( 2 ) كذا في الكتاب : " دخلوا " وفي إعراب مكي : 2 / 737 : " ادخلوا " . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس : 4 / 435 ، وإعراب مكي : 2 / 737 . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) أكثرها مخروم في ث . ( 7 ) هو عبد اللّه بن عبد اللّه بن أبي بن مالك الخزرجي الأنصاري ، وأبوه عبد اللّه بن أبي ابن سلول . من فضلاء الصحابة ، شهد بدرا وأحدا والمشاهد ، وروت عنه عائشة وعروة ، استشهد باليمامة في قتال الردة سنة ( 12 ه ) . انظر : الاستبصار : 184 ، وتهذيب الأسماء : 1 / 276 ، والإصابة : 4 / 95 . ( 8 ) م ، ث : أوتي . ( 9 ) هو عبد اللّه بن أبي بن مالك بن الحارث الخزرجي المشهور بابن سلول ، نسبة إلى أمه ، كان -