مكي بن حموش
7858
الهداية إلى بلوغ النهاية
يريد : ألا . قال ابن عباس : قوله : وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ ( هو أيضا ) « 1 » قسم . أقسم ربنا بما شاء من خلقه « 2 » . وهو قول قتادة « 3 » . وهو اختيار الطبري ، فتكون " لا " الأولى ردا لكلام تقدم ، و " لا " الثانية زائدة « 4 » . وقال الحسن : وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ ليس بقسم . والمعنى : ولست أقسم بالنفس اللوامة « 5 » . فتكون " لا " الأولى [ ردا ] « 6 » لكلام تقدم أو زائدة ، و " لا " الثانية نافية غير زائدة . وتأويل الكلام عند الطبري : لا ، ما الأمر . كما تقولون : أيها الناس . كأنه ( يقدر ) « 7 » جواب القسم محذوفا . كأنه قال : ( لا ) « 8 » ، ما الأمر ، كما تقولون : إن اللّه لا يبعث أحدا ، أقسم بيوم القيامة ما الأمر كما تقولون « 9 » . ودل على ذلك « 10 » قوله : بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ [ 4 ] ، وقوله أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ [ نَجْمَعَ « 11 » ] عِظامَهُ [ 3 ] ، أي :
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) انظر : جامع البيان : 29 / 173 والدر : 8 / 342 . ( 3 ) انظر : جامع البيان : 29 / 173 والدر : 8 / 342 . ( 4 ) جامع البيان : 29 / 173 - 174 . ( 5 ) انظر : جامع البيان 29 / 173 - 174 . ( 6 ) م : رد . ( 7 ) سافط من أ . ( 8 ) ساقط من أ . ( 9 ) انظر جامع البيان 29 / 173 - 174 . ( 10 ) أي على ما ذهب إليه الطبري . ( 11 ) م : نجمح .