مكي بن حموش
7845
الهداية إلى بلوغ النهاية
نَذِيراً « 1 » بمعنى إنذار ، فنصبه على المصدر « 2 » . ( وقيل : نصبه على المصدر ) « 3 » [ وقيل : نصبه على أعني ] « 4 » . ومن جعله للنار حذف [ الياء ] « 5 » من " نذير " لأنه بمعنى النسب « 6 » . - قوله : لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ . . . [ 37 ] ، إلى آخر السورة . أي : نذيرا للبشر لمن شاء منكم أن يتقدم في طاعة اللّه أَوْ يَتَأَخَّرَ « 7 » في معصيته . قاله قتادة « 8 » . وهو « 9 » معنى قول ابن عباس « 10 » . - ثم قال : كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ [ 38 ] . أي : كل نفس بما عملت من معصية اللّه في الدنيا رهينة في جهنم . - إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ [ 39 ] . فإنهم غير مرتهنين ، ولكنهم فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ [ 40 ] . قال ابن عباس : رَهِينَةٌ أي : " مأخوذة [ بعملها ] " « 11 » . وقاله قتادة . قال
--> ( 1 ) ث : نذير . ( 2 ) هو قول الفراء في معانيه 3 / 205 . ( 3 ) ساقط من أ . ( 4 ) ساقط من م ، وهذا قول علي بن سليمان في إعراب النحاس : 5 / 72 . ( 5 ) في جميع النسخ : الهاء . ( 6 ) إعراب النحاس : 5 / 72 . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) جامع البيان : 29 / 164 . ( 9 ) ث : وهي . ( 10 ) جامع البيان 29 / 164 . ( 11 ) م : تعملها . وانظر : جامع البيان : 29 / 165 والدر : 8 / 336 وهو قول ابن جريج في تفسير -