مكي بن حموش
7837
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم قال تعالى : لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ [ 31 ] . أي : فعلنا « 1 » ذلك ليفتتن الذين كفروا [ وليتيقن ] « 2 » الذين أوتوا التوراة والإنجيل حقيقة ما في كتبهم من الخبر عن عدة خزنة جهنم ، لأنه كذلك عدتهم في التوراة ( والإنجيل ) « 3 » . هذا معنى قول ابن عباس وغيره . وهو قول مجاهد « 4 » . قال « 5 » قتادة : يصدّق « 6 » القرآن الكتب التي كانت قبله ، فيها كلّها خزنة النّار تسعة عشر « 7 » . وهو قول الضحاك « 8 » . وقال ابن زيد : لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ . . " أنك رسول اللّه " « 9 » . ثم قال تعالى : وَيَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيماناً . . . [ 31 ] . أي : تصديقا إلى تصديقهم بعدة خزنة جهنم « 10 » . - ثم قال : وَلا يَرْتابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْمُؤْمِنُونَ . . . [ 31 ] .
--> ( 1 ) ث ، أ : فعلت . ( 2 ) م : وليفتتن . ( 3 ) ساقط من أ ، ث . ( 4 ) انظر : جامع البيان : 29 / 161 . ( 5 ) أ ، ث : وقال . ( 6 ) ث : يهدو . ( 7 ) انظر : جامع البيان : 29 / 161 والدر : 8 / 334 . ( 8 ) انظر : المصدرين السابقين . ( 9 ) انظر : جامع البيان : 29 / 161 . ( 10 ) انظر : المصدرين السابقين .