مكي بن حموش
7824
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال « 1 » عكرمة : الناقور « 2 » : الصور « 3 » . قال « 4 » مجاهد : ( هو ) « 5 » شيء كهيئة [ البوق ] « 6 » . - ثم قال : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً [ 11 ] . أي : كل - يا محمد - أمر هذا الذي خلقته في بطن أمه وحيدا لا شيء له من مال ولا ولد ، يعني بذلك الوليد بن المغيرة المخزومي « 7 » . قال ابن عباس : " أنزل اللّه في الوليد بن المغيرة ذَرْنِي « 8 » وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً . [ وقوله : فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . . . إلى آخرها " « 9 » . وقيل : معناه : دعني يا محمد ومجازاة من خلقته وحده « 10 » ، فيكون " وحيدا " ] « 11 »
--> ( 1 ) أ : وقال . ( 2 ) ث : الناقر . ( 3 ) جامع البيان 29 / 151 - 152 . وأخرجه أيضا عن ابن عباس ومجاهد والحسن وقتادة والضحاك والربيع وابن زيد . ( 4 ) أ : وقال . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) م : البرق . وانظر : المصدر السابق ، والدر 8 / 328 . ( 7 ) كان الوليد من قضاة العرب في الجاهلية ومن زعماء قريش ، أدرك الإسلام وهو شيخ هرم ، وكان من أشد الناس عداوة للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقد نزل فيه القرآن ، وهو والد سيف اللّه خالد بن الوليد ، هلك الوليد بعد الهجرة بثلاثة أشهر . انظر : المحبر : 161 والأعلام 8 / 122 . ( 8 ) أ : قوله ذرني . ( 9 ) الحجر : 92 . وانظر : جامع البيان 29 / 152 . ( 10 ) ث : وحدي . ( 11 ) ما بين معقوفتين ساقط من م .