مكي بن حموش

7810

الهداية إلى بلوغ النهاية

يعني الفرض « 1 » من ذلك ، أي : أقيموا ذلك بحدوده وفروضه في أوقاته . - ثم قال : وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً « 2 » حَسَناً « 3 » . . . [ 18 ] . أي : أنفقوا في سبيله من أموالكم . قال ابن زيد : القرض هنا : النواف سوى الزكاة « 4 » . - ثم قال : وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ . . . [ 18 ] . أي : ما تقدموا في الدنيا من صدقة أو نفقة في سبيل اللّه أو غير ذلك « 5 » من فعل الخير لطلب « 6 » ما عند اللّه تجدوه في [ معادكم ] « 7 » يجازيكم به اللّه « 8 » . - ثم قال : هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً [ 18 ] . أي : هو [ خير ] « 9 » مما عملتم في الدنيا للدنيا ، وأعظم « 10 » ثوابا عند اللّه « 11 » .

--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 29 / 142 . ( 2 ) " القرض والقرض : ما يتجازى به الناس بينهم ويتقاضونه ، وجمعه قروض " اللسان ( قرض ) . ( 3 ) يلاحظ أنه لم يفسر الزكاة . . . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 142 . ( 5 ) أ : وغير . ( 6 ) ث : طلب . ( 7 ) م : معاديكم . ( 8 ) ت : اللّه به . وانظر : جامع البيان 28 / 141 . ( 9 ) م ، ث : خيرا . ( 10 ) أ : أي أعظم . ( 11 ) انظر : جامع البيان 29 / 142 .