مكي بن حموش

7794

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال قتادة : " [ أحفظ ] « 1 » للقراءة " « 2 » . وقال ابن زيد : " وقوم قراءة لفراغه من الدنيا " « 3 » . - ثم قال : إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَوِيلًا [ 6 ] . أي : فراغا طويلا ، قاله ابن عباس « 4 » ومجاهد « 5 » وقتادة « 6 » . وقال ابن زيد : ( سبحا لحوائجك ) « 7 » فأفرغ أذنك بالليل « 8 » . وقرأ يحيى بن يعمر : " سبخا " بالخاء المعجمة ، ومعناه راحة [ نوما ] « 9 » . - ثم قال : وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا [ 7 ] . أي : واذكر ربك يا محمد فادعه وانقطع إليه « 10 » انقطاعا لحوائجك وعبادتك

--> ( 1 ) م ، ث : اخفض . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) جامع البيان 29 / 131 . ( 4 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 464 وحكاه أيضا عن أبي العالية وأبي مالك والضحاك والحسن والربيع بن أنس وسفيان الثوري . والذي في جامع البيان 29 / 131 عن مجاهد قال : " متاعا طويلا " . ( 5 ) جامع البيان 29 / 131 . ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) انظر : المصدر السابق وتفسير ابن كثير 4 / 464 وفيهما : " فافرغ لدينك الليل " . ( 8 ) م : ونوبا . وانظر : جامع البيان 29 / 132 ، والمحرر 16 / 148 وحكاها عن عكرمة أيضا . وتفسير القرطبي 19 / 42 حيث حكاها أيضا عن أبي وائل . وفي زاد المسير 8 / 392 هي قراءة علي وابن مسعود وأبي عمران وابن أبي عبلة . ( 9 ) أ : عليه . ( 10 ) انظر : الغريب لابن قتيبة 494 ، واللسان : بتل ، وفيه عن الزجاج قال : " والأصل في تبتل أن -