مكي بن حموش

7790

الهداية إلى بلوغ النهاية

يوم القيامة " « 1 » . - ثم قال : إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً . . . [ 5 ] . قال ابن عمر « 2 » وأنس بن مالك « 3 » وعلي بن الحسين « 4 » ، ناشئة الليل : ما بين المغرب والعشاء . وقال الحسن والحكم : ناشئة الليل من العشاء الآخرة إلى الصبح « 5 » ، وقال ابن عباس و ( ابن ) « 6 » الزبير : الليل كله ناشئة « 7 » . وهو قول ابن جبير ومجاهد « 8 » . وأصله من نشأ إذا ابتدأ « 9 » . فعلى هذا بناه من قال إنه « 10 » من المغرب إلى العشاء الآخرة . وقد قال الكسائي « 11 » : ناشئة الليل أوله « 12 » .

--> ( 1 ) جامع البيان 29 / 127 ، وزاد المسير 8 / 390 ، وتفسير القرطبي 19 / 38 . ( 2 ) انظر : المحرر 16 / 147 ، وتفسير القرطبي 19 / 40 ، والبحر 8 / 362 . ( 3 ) انظر : المصادر السابقة ، وتفسير الماوردي 4 / 333 ، وزاد المسير 8 / 391 ، والدر 8 / 317 . ( 4 ) المحرر 16 / 147 ، وتفسير القرطبي 19 / 40 ، والرازي 30 / 175 ، وحكاه أيضا عن الضحاك وابن جبير والكسائي ، والدر 8 / 317 وأورده عن سعيد بن جبير أيضا . ( 5 ) انظر : قول الحسن في تفسير القرطبي 19 / 40 ، وحكاه عن مجاهد أيضا ( 6 ) ساقط من أ . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 128 - 129 وأخرجه أيضا عن عكرمة والضحاك . ( 8 ) انظر : جامع البيان 29 / 129 ، وتفسير مجاهد 679 . ( 9 ) انظر : الغريب لابن قتيبة 493 . ( 10 ) أ : فعلى هذا من بناه أنه من قال . ( 11 ) هو أبو الحسن علي بن حمزة الكوفي المعروف بالكسائي ، أحد القراء السبعة وإمام الكوفيين في النحو واللغة . أخذ القراءة عن حمزة ، ثم اختار لنفسه قراءة ، وأخذ النحو عن معاذ ثم عن الخليل . وأخذ عنه الفراء ( ت : 189 ه ) . انظر : البلغة للفيروز أبادي : 156 ، والغاية لابن الجزري : 1 / 530 ، وبغية الوعاة 2 / 162 . ( 12 ) انظر : تفسير الرازي 30 / 175 ، والبحر 8 / 363 .