مكي بن حموش
7760
الهداية إلى بلوغ النهاية
وذكر الطبري عن بعضهم « 1 » أنه قال : جهل الجنّ فيما قالوا ، والجدّ [ أبو ] « 2 » الأب . وعن مجاهد أيضا جَدُّ رَبِّنا « ذكره » « 3 » . وعنه وعن عكرمة وقتادة : جَدُّ رَبِّنا عظمته « 4 » . والجد في اللغة على وجوه ، منها : الجدّ أبو الأب وأبو الأم « 5 » والجدّ : الحظّ ، وهو [ البخت ] « 6 » بالفارسية « 7 » والجدّ : العظمة . ( والجدّ مصدر [ جددت ] « 8 » الشيء جدّا « 9 » ، ولا يليق بهذا الموضع من كتاب اللّه من هذه الوجوه إلا العظمة . - ثم قال : وَأَنَّهُ كانَ يَقُولُ سَفِيهُنا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً [ 4 ] . أي : وشهدنا « 10 » أنه ( كان « 11 » على قراءة من فتح " أن " ، ومن كسر كان تقديره :
--> ( 1 ) هو أبو جعفر . انظر : جامع البيان 29 / 104 . ( 2 ) ساقط من أ . وفي ث . والجد هو أبو الأب . ( 3 ) جامع البيان 29 / 105 وتفسير ابن كثير 4 / 457 وحكاه أيضا عن أبي الدرداء وابن جريج . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 104 - 105 . ( 5 ) ث : وابن الابن . وانظر : اللسان ( جدد ) . ( 6 ) م : البعت . ( 7 ) انظر : جامع البيان 29 / 105 واللسان ( جدد ) . ( 8 ) م : جادة . ( 9 ) يقال : « جددت الشّيء أجد جدا : قطعته ، وحبل جديد : مقطوع » ، اللسان : ( جدد ) ، وانظر : هذه المعاني جميعا في كتاب : " ما اتفق لفظه واختلف معناه " لليزيدي ، ص : 117 ، وفي شرح القصائد للنحاس 1 / 102 . ( 10 ) أ : شهدنا . ( 11 ) ساقط من أ .