مكي بن حموش
7758
الهداية إلى بلوغ النهاية
عجبا يهدي إلى الرّشد فآمنّا به ولن نشرك بربّنا ( أحدا ) « 1 » ، فأنزل اللّه جل ذكره ذلك على نبيه « 2 » . قال زرّ « 3 » : قدم رهط [ زوبعة ] « 4 » وأصحابه « 5 » إلى مكة على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فسمعوا قراءته ثم انصرفوا فهو قوله : وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ [ الْقُرْآنَ « 6 » . قال ] « 7 » : وكانوا تسعة ، منهم [ زوبعة ] « 8 » . قال الضحاك : قوله قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ ( هو قوله :
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) أخرجه البخاري في كتاب التفسير ، سورة قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ ، ح : 4921 ، ( الفتح : 8 / 669 ) ومسلم في كتاب الصلاة ، باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجن ، والبغوي في المعالم 7 / 168 بألفاظ متقاربة ، وأقربها إلى ما أورده مكي لفظ الطبري . ( 3 ) هو أبو مريم زرّ بن حبيش الأسدي الكوفي ، من كبار التابعين ، مخضرم ، أدر الجاهلية وسمع من عمر وعثمان وابن مسعود وروى عنه الشعبي والنخعي . قال النووي " اتفقوا على توثيقه وجلالته " ( ت : 82 ه ) تهذيب الأسماء 1 / 196 وانظر : صفوة الصفوة 3 / 31 والغاية لابن الجزري 1 / 294 . ( 4 ) م : زويعة . " وزوبعة اسم شيطان مارد أو رئيس من رؤساء الجن ؟ ومنه سمي الإعصار زوبعة . . . " اللسان ( زبع ) . ( 5 ) أ : وبعت أصحابه . ( 6 ) الأحقاف : 28 . ( 7 ) ساقط من م . ( 8 ) م : زويعة . وهذا القول رواه عاصم عن زر في تفسير القرطبي 19 / 3 مختصرا . وذكره ابن كثير في تفسيره 4 / 180 بنحوه عن زر في ما يرويه عن ابن مسعود .