مكي بن حموش
7749
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : إنك يا رب إن تدع الكافرين على الأرض ولا تهلكهم / بعذاب من عندك ، يضلوا المؤمنين من عبادك فيصدونهم عن سبيلك . - ثم قال : وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً [ 29 ] . أي : وليس يلدون إلا فاجرا في دينك ، كفارا لنعمتك . والفاجر في اللغة : المائل عن الحق « 1 » . - ثم قال : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً . . . [ 30 ] . أي : اعف عني واستر علي ذنوبي وعلى والدي وعلى من دخل بيتي . - أي : مسجدي - مُؤْمِناً : أي : مصدقا بك . قال الضحاك : بَيْتِيَ « 2 » " مسجدي " « 3 » . [ وقرأ ] « 4 » ابن جبير : ( والدي ) « 5 » : يعني أباه .
--> ( 1 ) انظر : اللسان : ( فجر ) . ( 2 ) ساقط من أ . ( 3 ) جامع البيان 29 / 101 ، وزاد المسير 8 / 375 ، والمعالم 7 / 157 ، وحكاه أيضا عن الكلبي ، وفي المحرر 16 / 129 هو قول ابن عباس وجمهور المفسرين ، وكذا هو في البحر 8 / 343 ، وقال ابن كثير في تفسيره 4 / 456 : " ولا مانع من حمل الآية على ظاهرها : وهو أنه دعا لكل من دخل منزله وهو مؤمن " . ( 4 ) م : قال ، أ : وقال . ( 5 ) المختصر 162 وحكاها أيضا عن الحجدري والمحرر 16 / 129 وزاد المسير 8 / 375 وحكاها أيضا عن أبي بكر الصديق وابن المسيب والجوني . وفي تفسير الماوردي 4 / 316 عن ابن حبير أن المراد بوالديه أبوه وجده ، وكذا هو في تفسير القرطبي 18 / 314 ، وهذا على -