مكي بن حموش
7725
الهداية إلى بلوغ النهاية
الذي ينصب ليذبحوا لآلهتهم عنده وقد مضى ذكره « 1 » . قال : أبو العالية إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ أي : كأنهم إلى غايات يستبقون « 2 » . وقال ابن عباس : إلى غايات يسعون « 3 » . وقال الضحاك : إلى ( " علم ينطلقون " ) « 4 » . وقال ابن زيد : [ إِلى نُصُبٍ ] « 5 » : النّصب حجارة طوال يعبدونها يسمونها نصبا ، قال : و يُوفِضُونَ : يسرعون إليه « 6 » . وقال الحسن : ( كَأَنَّهُمْ ) « 7 » إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ أي يبتدرون نصبهم أيهم يستلمه « 8 » أول « 9 » ، قال : وذلك « 10 » إذا طلعت « 11 » الشمس لا يلوي أولهم على آخرهم . - وقوله : خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ . . . [ 44 ] . أي : خاضعة ذليلة لما نزل بهم من الخزي والهوان « 12 » .
--> ( 1 ) انظر : الجزء الذي حققه ذ . بو قسيمي 1 / 27 . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 5 / 34 وتفسير الماوردي 4 / 307 . والذي في جامع البيان 29 / 89 عن أبي العالية : " إلى علامات يستبقون " . ( 3 ) الذي في جامع البيان 29 / 89 عن ابن عباس : " إلى علم يسعون " وأخرجه أيضا عن قتادة وهكذا ورد في تفسير ابن كثير 4 / 452 عن ابن عباس والضحاك ومجاهد . ( 4 ) بياض في ث . وانظر : جامع البيان 29 / 89 وهو قول ابن عباس في الدر 8 / 287 . ( 5 ) ساقط من م ، ث . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 90 . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) أ : يلتمسه . ( 9 ) انظر : جامع البيان 29 / 90 وفي تفسير ابن كثير 4 / 452 هو قول مجاهد ويحيى بن أبي كثير وقتادة والضحاك والربيع بن أنس وأبي صالح وعاصم بن بهدلة وغيرهم . ( 10 ) ث : وكذلك . ( 11 ) ث : طلع . ( 12 ) ث : والهوات .