مكي بن حموش
7722
الهداية إلى بلوغ النهاية
- ثم قال تعالى فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ ( 40 ) عَلى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْراً مِنْهُمْ « 1 » [ 41 ] . " لا " زائدة « 2 » ، والتقدير : [ أقسم برب : مشارق الشمس ] « 3 » وهي ثلاثمائة وستون ، وبرب مغاربها ، وهي ثلاثمائة وستون . - إِنَّا لَقادِرُونَ [ 40 ] . على أن نخلق خيرا من هؤلاء المشركين ونهلكهم . - وَما نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [ 41 ] : أي ما يفوتنا أحد نريد هلاكه ولا أمر نريد إتمامه . قال ابن عباس : " ( إن ) « 4 » الشمس تطلع « 5 » كل سنة في ثلاثمائة وستين « 6 » كوّة ، تطلع كل يوم في كوة لا ترجع إلى تلك الكوة إلى ذلك اليوم من العام المقبل ، ولا تطلع إلا وهي كارهة ، [ تقول ] « 7 » : يا رب ، لا تطلعني على عبادك ، فإني أراهم يعصونك ويعملون بمعاصيك " « 8 » . وعن ابن عباس أيضا في قوله : فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ
--> ( 1 ) ا : والمغارب الآية . ( 2 ) في إعراب النحاس 5 / 34 : زائدة للتوكيد . ( 3 ) م ، ث : أقسم برب المشارق . وفي جامع البيان " أقسم بمشارق الأرض ومغاربها " . ( 4 ) ساقط من أ . ( 5 ) ث : طلع . ( 6 ) ث : وستون . ( 7 ) م : يقول . ( 8 ) جامع البيان 29 / 87 - 88 .