مكي بن حموش
7710
الهداية إلى بلوغ النهاية
شيء منه ويبقى فؤاده نضيجا " . وقال الضحاك : لِلشَّوى « 1 » : " تبدي « 2 » اللحم والجلد عن العظم حتى لا تترك « 3 » منه شيئا " « 4 » . وقال ابن زيد : الشوى : " الأراب العظام ، قال : تقطع عظامهم كما ترى ثم تحرق خلقهم « 5 » وتبدل جلودهم " « 6 » . قال ابن جبير : لِلشَّوى " للعصب والعقب " « 7 » . وعن مجاهد أيضا : لِلشَّوى : للجلد « 8 » . وعنه : للأطراف « 9 » . وقال ثابت البناني : للشوى : لمكارم « 10 » وجه ابن آدم « 11 » . - ثم قال تعالى : تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى [ 17 ] . أي : تدعو لظى إلى نفسها من أدبر عن طاعة اللّه وتولى عن الإيمان باللّه « 12 » وبكتبه ورسله « 13 » ، هذا معنى قول قتادة « 14 » . قال ابن زيد : ليس لها سلطان ( إلا على من
--> ( 1 ) أ : الشوى . ( 2 ) م : تير ، أ : تبدى . وفي جامع البيان : تبري . ( 3 ) ث : تترد . ( 4 ) انظر : جامع البيان 29 / 77 ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 . ( 5 ) أ : حلقهم . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 77 ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 . ( 7 ) أ : للعصب وللعصب . وانظر : تفسير الماوردي 4 / 305 ، وتفسير ابن كثير 4 / 449 ، وهي رواية ابن جبير عن ابن عباس في المعالم 7 / 150 . ( 8 ) انظر : المعالم 7 / 150 . ( 9 ) انظر : الدر 8 / 282 ، وهو قول قتادة في جامع البيان 29 / 77 . ( 10 ) أ : المكارم . ( 11 ) انظر : تفسير ابن كثير 4 / 449 وحكاه عن الحسن البصري أيضا . ( 12 ) أ : به . ( 13 ) أ : ورسوله . ( 14 ) انظر : جامع البيان 29 / 77 .