مكي بن حموش

7695

الهداية إلى بلوغ النهاية

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة المعارج « 1 » مكية « 2 » - قوله تعالى : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ [ 1 ] ، إلى قوله : وَنَراهُ قَرِيباً [ 7 ] . أكثر المفسرين على أنه من السؤال ، ونزلت في ( النضر بن الحارث ) « 3 » حين قال : اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ . . . الآية « 4 » . وأصله الهمز . قال ابن عباس : ذلك سؤال الكفار « 5 » عن عذاب اللّه وهو واقع « 6 » [ بهم ] . قال مجاهد : سَأَلَ سائِلٌ أي : دعا داع « 7 » بعذاب اللّه وهو واقع بهم في الآخرة ، قال : وهو قولهم اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ الآية « 8 » .

--> ( 1 ) ث : سورة سأل سائل ، وكذا هي عند البخاري في كتاب التفسير ، ( الفتح : 8 / 665 ) . ( 2 ) بالإجماع : انظر : تفسير الماوردي 4 / 302 ، والمحرر 16 / 106 . وتفسير القرطبي 18 / 278 . ( 3 ) ث : التصديق الحرث . والذي في المتن هو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة من زنادقة قريش وكان من المقتسمين الذين اقتسموا عقاب مكة ليصدوا الناس عن رسول صلّى اللّه عليه وسلم ، أسر يوم بدر وقتل كافرا . انظر : المعبّر : 160 - 161 ، وتهذيب الأسماء 2 / 126 . ( 4 ) الأنفال : 32 . ( 5 ) ث : للكفار . ( 6 ) زيادة من ث ، وانظر : هذا القول بمعناه عن ابن عباس في الكشاف 4 / 156 والمعالم 7 / 148 . ( 7 ) انظر : الغريب لابن قتيبة : 485 . ( 8 ) ث : هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ . . . الآية . وانظر : تفسير الماوردي : 4 / 302 والدر 8 / 278 .